
وبعد عامها الثالث والعشرين
تدرك حينها ان قطار الحياه يسير ولايتوقف
ولاينتظر قدوم ولارحيل احدهم
وتظل هي وحدها محطه ثابته يأتون اليها ويرحلون
لتكتشف ان الأغلبيه منهم ان لم يكن جميعهم ليسوا فقط سوي عابرين
فعندما تكون العلاقات هشه لايزيدها مرور العمر الا هشاشه
حتي لم تعد تشعر هي بتسربهم من حياتها
او حتي بوجودهم يوما ما ..